05:24
المتحف مغلق الآن
الافتتاح في المرّة القادمة اليوم في 10:00
طباعةمشاركة
  • גחלילית
    متى كانت آخر مرّة رأيتم فيها يراعات؟

متى كانت آخر مرّة رأيتم فيها يراعات؟

  • تصوير: أورن أوستر
طباعةمشاركة

قد حدث هذا منذ فترة طويلة على ما يبدو، لأنّها آخذة في الاختفاء. وليسهي فقط-اختفاء اليراعات هو جزء من عمليّة الانخفاض الشديد في تنوّع الحشرات في العالم، وخاصّة الحشرات الطائرة.

ما هي اليراعات؟  اليراعات هي عائلة من الخنافس، تضمّ أكثر من ألفي نوع، يعيش حوالي ثمانية منها في إسرائيل. معظم (ولكن ليس كلّها) تنتج الضوء الذي يستخدم بالأساس لإصدار الإشارات التي تتيح الالتقاء بين الذكور والإناث للتكاثر.

גחלילית

أنثى تُصدر ضوءًا تصوير: أفير بنطال

هناك ثلاثة أسباب رئيسيّة للضرر الشديد الذي يلحق بعشائر اليراعات في جميع أنحاء العالم. أوّلًا فقدان الموائل وتجزئتها. لهذا السبب تأثير كبير على اليراعات في إسرائيل، إذ إنّ جميع أنواع اليراعات التي تعيش في إسرائيل، تفتقر الإناث إلى الأجنحة. أي أنّها محدودة في قدرتها على الانتقال من مكان إلى آخر والعثور على أزواج.  وهكذا، فإنّ البناء على الأرض التي كانت تسكنها اليراعات يتسببّ في انقراض عشائر بأكملها.

السبب الثاني هو الإضاءة الليليّة الاصطناعيّة، التي تُنتج التلوّث الضوئيّ. يؤثّر التلوّث الضوئيّ على العديد من أنواع الحيوانات، وخاصّة اليراعات. نظرًا لأنّ الذكور والإناث تنشط في الليل وتعتمد على الإشارات الضوئيّة لتحديد مواقع بعضها البعض، فإن الإضاءة الليليّة تجعل من الصعب عليها الالتقاء، وبالتالي تضرّ بتكاثرها.

عامل آخر هو المبيدات الحشريّة التي تضرّ اليراعات في مرحلة كونها يرقات وفي مرحلة البلوغ. معظم المبيدات الحشريّة ضدّ الحشرات ليست محدّدة ولا تضر ليس فقط الحشرات “الضارة”. يمكننا القول اليوم بكلّ ثقة إنّ استخدام مبيدات الآفات يضرّ أيضًا باليراعات، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الموادّ التي تضرّ بها وبأيّ شكل بالضبط يكون الضرر.

גחלילית

يراعة تصوير: عوز ريطنر

في العامين الماضيين، أُجريت لأوّل مرّة دراسة شاملة عن اليراعات في إسرائيل، من قبل إيلا فيشمن، طالبة للّقب الثاني في قسم علم الحيوان في جامعة تل أبيب ومتحف الطبيعة على اسم شتاينهارت، تحت إشراف الدكتورة نيطع دورتشين. الهدف من الدراسة هو فهم أيّ أنواع اليراعات تعيش في إسرائيل، توثيق مناطق توزيعها ودراسة بشكل تجريبيّ كيفية تأثّر سلوكها بالتلوّث الضوئيّ.

من أجل المساعدة في توثيق توزيع اليراعات في إسرائيل، نُشر قبل سنة استطلاع، بالتعاون مع جمعيّة حماية الطبيعة، يطلب فيه من أي شخص شاهد اليراعات (يرقات أو بالغة) الإبلاغ عنها على الموقع. النتائج الأوّليّة لهذا الاستطلاع مشجّعة وتشير إلى انتشار واسع لليراعات في منطقة البحر المتوسّط في إسرائيل: من بئر السبع في الجنوب إلى المطلّة في الشمال، بما في ذلك المناطق المدينيّة. من بين النتائج المشجّعة الأخرى حقيقة أنّ يرقات اليراعات تُشاهد في الحدائق، ممّا يشير إلى أنّه حتّى في حالة فقدان الموائل بسبب بناء أحياء جديدة، يمكن أن تكون بعض الحدائق موئلًا مناسبًا لليراعات. تشير التقارير العديدة الواردة (1,640 حتى كتابة هذه السطور) إلى الموسم النشط لليراعات في إسرائيل: اليرقات نشطة على مدار العام، في حين أنّ البالغة من الأنواع المختلفة تنشط من أواخر آذار وتضيء الليالي حتّى أيلول.

هل رأيتم يراعات؟  ندعوكم للمشاركة في الاستطلاع. أبلغوا عن مشاهدتكم على الموقع.

قد يثير اهتمامك أيضًا

جميع الحقوق محفوظة لمتحف الطبيعة على اسم شتاينهارت
אזור תוכן, for shortcut key, press ALT + z
Silence is Golden