المركز الوطنيّ لعلم البيئة المائيّ
يعمل المركز الوطنيّ لعلم البيئة المائيّ كمركز وطنيّ للمعرفة البيئيّة لمجمّعات المياه على اليابسة، وموكل بوضع المعايير البيولوجيّة المستخدمة لتقييم الوضع البيئيّ للتيّارات في إسرائيل.
تأسّس المركز سنة 2015 في متحف الطبيعة علة اسم شتاينهارت، ويتم دعم أنشطته من قبل وزارة حماية البيئة، سلطة الطبيعة والحدائق، الصندوق القوميّ اليهوديّ والمتحف.
يعمل المركز المائيّ كهيئة معرفة وطنيّة في مجال إيكولوجيا مجمّعات المياه على اليابسة، وموكل بتحديد المعايير البيئيّة لتوصيف الوضع البيئيّ للأودية في إسرائيل. يضمّ الطاقم تسعة خبراء بيئيّين في مجالات علم الحيوان، والنظم البيئيّة المائية، معالجة البيانات والإحصاء، علم الوراثة والخورطة.
تعتبر الأودية النظيفة المتدفّقة ذات أهمّيّة قصوى للبشر: إذ إنّها تدعم مجموعة منوّعة من خدمات النظام، مثل توفير المياه النظيفة للشرب والزراعة، الطاقة “الخضراء”، تنقية المياه، إثراء المياه الجوفيّة، تنظيم أضرار الفيضانات وتوفير الغذاء.
تشكّل الأودية والأنهار عوامل الجذب الرئيسيّة للترفيه، الاستجمام والأنشطة الرياضيّة. أثّر التلوّث بسبب مياه المجاري، جفاف الأودية قطع مسارات مجاري الأنهار وتنظيمها لأغراض التصريف، بشكل كبير على التنوّع البيولوجيّ والأداء البيئيّ الطبيعيّ للأودية. أصبحت الأودية الملوّثة مصدر إزعاج بيئيّ ومصدر للروائح والبعوض وتهديدًا لجودة المياه الجوفية. بدأت في السنوات الأخيرة عمليّة لإعادة تأهيل الموائل الرطبة وإعادة الأودية للجمهور. جزء مهم من عمليّة أعادة التأهيل هو المراقبة المستمرة لحالة الوادي الذي تمّت أعادة تأهيله، مع الفحص المستمر لمجموعة منوّعة من المتغيّرات البيئيّة والبيولوجيّة. إحدى أكثر الطرق المتعارف عليها عفي العالم لتقييم حالة المجمّعات المائيّة هي من خلال المراقبة البيولوجيّة. في هذه الطريقة تغيّر تنوّع الحيوانات والنباتات، يوفّر معلومات عن حالة المنظومة البيئيّة، ويساعد على تمييز العوامل التي قد تضر بأدائها الطبيعيّ.